LFREDO ESTRELLA/AFP/Getty Images

تهديد سياسة ترامب الحمائية لأمريكا اللاتينية

واشنطن العاصمة – رغم كثرة التنبؤات المُخيفة، لم يؤدِّ النزاع التجاري المستمر بين الولايات المتحدة والصين إلى أي تراجع اقتصادي عالمي. فمع الإعفاء الدائم لكوريا الجنوبية والبرازيل وأستراليا والأرجنتين من الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب والألومنيوم، ومع بعض التدابير التي لا تُطبَّق إلا على السلع النهائية والمنتجات الأولية، لا يزال تأثير ارتفاع التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية محدودا حتى الآن.

ولكن ذلك لا يعني أن الميل إلى حماية الاقتصاد الوطني من المنافسة الأجنبية لم يسبب ضررا. بل على العكس من ذلك، أدى موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى زيادة الشكوك الاقتصادية، وأسهم في تصحيحات أسواق الأسهم، وزاد من تذبذب أسواق رأس المال. وفيما يخص بلدان أمريكا اللاتينية على وجه الخصوص، فإن هذه المخاطر وغيرها تُؤجِّج مشاعر القلق من وجود عناء اقتصادي أشد يخبئه المستقبل.

فمن الأرجنتين إلى المكسيك، أدى خطر نشوب حرب تجارية بين أكبر اقتصادَيْن في العالم إلى زيادة علاوات المخاطرة، وأفضى إلى انخفاضات ملحوظة في الاستثمار. كما أن الارتفاع المتوقع لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة يعزز الغموض في أمريكا اللاتينية، حيث تكون البلدان التي لديها احتياجات اقتراض كبيرة معرضة على وجه الخصوص لاضطرابات في أسواق رأس المال.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/gTVE9Yz/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.