Spencer-Platt_Getty-Images

أوبر: الجانب المظلم

لندن ــ في الأيام الأخيرة، تلقى أعضاء مجلس إدارة تطبيق استدعاء السيارات "أوبر" فيضا من الثناء لأنهم أجبروا الرئيس التنفيذي ترافيس كالانيك على الاستقالة. والحق أنهم لا يستحقون هذا الثناء. بل على العكس من ذلك، وبرغم أن كالانيك كان لابد أن يرحل حقا، فإن هذه الخطوة تأخرت كثيرا ــ وكان تأخرها راجعا إلى كل الأسباب الخاطئة.

تأسست شركة أوبر تحت اسم "أوبر كاب" في عام 2009، ثم نمت من شركة بادئة مبدعة إلى عملاق عالمي تبلغ قيمته 68 مليار دولار أميركي، وبسرعة مذهلة. فبمساعدة جولات متعددة من التمويل من قِبَل مستثمرين رئيسيين، بما في ذلك مؤَسِّس شركة أمازون جيف بيزوس وجولدمان ساكس، برزت الشركة ككيان ضخم معطل للنظم القديمة في هذه الصناعة، وعملت في 570 مدينة في مختلف أنحاء العالم، في أقل من عشر سنوات.

بيد أن صعود الشركة السريع كان مصحوبا بتيار ثابت من الكشف عن سلوكيات مريبة، من انتهاك خصوصية العملاء والتحايل على القواعد التنظيمية التي تفرضها الحكومات المحلية إلى إساءة معاملة السائقين. عندما استقبل الضيوف في حفل الإطلاق في شيكاغو عام 2011 بالترحاب نظام "الرب يرى"، الذي سمح لهم بمعرفة مكان كل السائقين والركاب الحاليين، كان ذلك انتهاكا واضحا للخصوصية، لكن البيان العملي على الأقل أبقى الأشخاص مجهولي الهوية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/1I7VqCj/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.