Adem Altan/AFP/Getty Images

شوكة تركية في خاصرة الاتحاد الأوروبي

مدريد ــ فيما يحاول الاتحاد الأوروبي مواجهة عاصفة القومية التي تهدد مؤسساته الأساسية، يحقن بعض أكثر حلفائه الاستراتيجيين أهمية المناخ السياسي الحالي بالمزيد من الشكوك وعدم اليقين. ومن الأمثلة الواضحة هنا تركيا، التي التحقت بعضوية منظمة حلف شمال الأطلسي في عام 1952، وكانت مرشحة رسميا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام 1999.

على الورق، تبدو تركيا وكأنها دولة مثالية للعمل كجسر بين أوروبا والشرق الأوسط. ولكنها الآن اتخذت منعطفا مقلقا بعيدا عن أوروبا، حتى أن الرئيس رجب طيب أردوغان يتهم الحكومتين الألمانية والهولندية بالتصرف مثل النازيين.

منذ تعرض لمحاولة انقلاب في يوليو/تموز الماضي، اغتنم أردوغان فرصة حالة الطوارئ الوطنية لاتخاذ وضع الهجوم وتعزيز سلطته. وساعدت طفرة تأييده الشعبي في تعزيز استراتيجيته الجديدة المتمثلة في الحكم من خلال إصدار المراسيم. وحتى الآن جرى فصل مائة ألف موظف حكومي أو وقفهم عن العمل، وأُرسِل العديد من خصوم أردوغان السياسيين إلى السجن. كما أُغلِق عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والمنافذ الإخبارية، والآن تحمل تركيا الشرف المشين المتمثل في الرقم القياسي على مستوى العالَم من الصحفيين وراء القضبان.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/OKLkMMi/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.