nye199_Tasos KatopodisGetty Images_trumphugUSflag Tasos Katopodis/Getty Images

قصر نظر معاملات ترامب

كمبريدج- ربما كانت انتقادات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اللاذعة للسياسات التجارية والتكنولوجية الصينية غير العادلة مبررة، لكن أسلوبه أضر بالتحالفات، والمؤسسات، التي تعتمد عليها الولايات المتحدة. فهل ستفوق المكاسب القصيرة الأجل التكاليف المؤسسية طويلة الأجل؟

ويدعي المدافعون عن ترامب أن نهجه العدواني الأحادي الجانب، كسر الجمود في نظام التجارة الدولية، ومنع البلدان الأخرى من إضعاف القوة الأمريكية. ولكن دبلوماسية ترامب في التعاملات تختلف اختلافًا كبيرًا عن الرؤية المؤسسية للسياسة الخارجية، التي وصفها وزير الخارجية الأمريكي السابق جورج شولتز، ذات مرة، بأنها "بستنة" صبورة.

ومنذ الحرب العالمية الثانية، والرؤساء الأمريكيون يميلون إلى دعم المؤسسات الدولية، ويطالبون بتمديدها، سواء كانت معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في عهد ليندون جونسون؛ أو اتفاقيات الحد من الأسلحة في عهد ريتشارد نيكسون، وجيرالد فورد، وجيمي كارتر؛ أو اتفاقية ريو بشأن تغير المناخ في عهد الرئيس جورج بوش، أو منظمة التجارة العالمية ونظام مراقبة تكنولوجيا القذائف في عهد بيل كلينتون؛ أو اتفاقية المناخ باريس في عهد باراك أوباما.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/HBjog6Tar