Andrew Lichtenstein/Getty Images

ترمب ووعد النمو: 3% لمصلحة أعلى 1% دخلا

كمبريدج ــ تباهى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن سياساته ستولد نموا مستداما تتراوح نسبته من ثلاثة إلى أربعة بالمئة لسنوات كثيرة قادمة. لكن تنبؤ ترمب يصطدم كلية بتقديرات كثير من خبراء التوقعات المتخصصين، بما في ذلك خبراء وال ستريت وبنك الاحتياطي الفدرالي، الذين يرون أن الولايات المتحدة ستكون محظوظة لو حققت نموا نسبته اثنان بالمئة.

لكن هل هناك أي فرصة لأن تصدق توقعات ترمب؟ وإذا حدث وأصابت توقعاته، فإلى أي مدى ستكون سياساته سببا في ذلك؟ وهل سيكون للنمو الأسرع تبعات وتكاليف طويلة الأجل على البيئة وتفاوت الدخول؟ قد ينصب اهتمام سوق الأوراق المالية على معدل النمو فقط، لكن ينبغي لغالبية الأمريكيين أن يهتموا كثيرا بكيفية تحقيق النمو.

حقيقة لا تعتبر توقعات ترمب للنمو الاقتصادي الكلي للولايات المتحدة حماسية أو مجافية للواقع تماما، إذ يشير تدفق ثابت من البيانات الاقتصادية إلى تسارع المعدل السنوي الآن إلى 2.5%، أي أنه يقع في نقطة المنتصف تقريبا في الفارق بين ترمب والخبراء. فضلا عن ذلك، فقد قويت مكاسب التوظيف خلال الأشهر الستة الأُول من ولاية ترمب بعد خلق أكثر من مليون فرصة عمل، كما ارتفعت الأسهم إلى مستويات عالية جديدة، وكلا الأمرين يعزز زيادة الاستهلاك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/Bw0AIBD/ar;

Handpicked to read next