9

مخاوف ثلاثة تغرق الأسواق العالمية

لندن - عادة ما يكون يناير شهرا جيدا بالنسبة لأسواق الأسهم بسبب المال الجديد الذي يتدفق في صناديق الاستثمار، في حين تنحسر عمليات البيع المتعلقة بالضرائب في نهاية العام. على الرغم من أن البيانات على عوائد الاستثمار في الولايات المتحدة تظهر فعلا أنه تاريخيا أرباح يناير فقط أفضل بقليل من المعتاد الشهري، فإن الاعتقاد السائد هو أن "تأثير يناير" أضعف أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم بشكل غريب هذا العام. 

ولكن المتشائمين لديهم وجهة نظرهم، حتى لو كانوا يبالغون في بعض الأحيان. وفقا لخبراء الإحصاء في وكالة رويترز، بدأت الأسابيع الأولى من هذا العام بأكبر هبوط وول ستريت منذ أكثر من قرن من الزمن، ووصل الانخفاض الشهري 8٪ في المؤشر العالمي:وكان أداء يناير أسوأ من 96٪ من الأشهر على الإطلاق. لذلك، كيف لا نقلق بشأن الاقتصاد العالمي؟

يبدو أن هناك ثلاث مخاوف لها تأثير سيكولوجي على السوق: الصين والنفط والخوف من الولايات المتحدة أو الركود الاقتصادي العالمي.

الصين بالتأكيد مشكلة كبيرة بما يكفي لرمي الاقتصاد العالمي وأسواق الأسهم خارج القضبان لبقية هذا العقد. رأينا هذا في الأيام الأربعة الأولى من العام، عندما تسبب سقوط مفاجئ في سوق الأسهم الصينية الفوضى المالية العالمية في يناير كانون الثاني. ولكن سوق الأسهم الصينية لم تحدث أثرا يذكر على بقية العالم. الخوف الحقيقي ينبع من كون السلطات الصينية ستحاول سواء بقوة خفض قيمة الرنمينبي، أو على الأرجح، ستفقد السيطرة عليه من خلال سوء إدارة عرضي، مما سيؤدى إلى هروب مدمر لرؤوس الأموال.