Margaret Scott

العقلية الأوروبية المنغلقة

باريس ـ عندما سُئِل كيشور محبوباني، الصوت البارز من سنغافورة، والرجل الذي تعودنا منه على الانتقادات الشديدة التي يوجهها إلى أوروبا في كثير من الأحيان، عما قد تتعلمه آسيا من أوروبا أجاب قائلاً إن أوروبا كانت في المقام الأول قارة السلام والرأفة والتعاون.

إن "آسيا" قد تختلف ثقافياً وتاريخياً ودينياً واجتماعياً واقتصاديا عن أوروبا. وهي قارة أكثر تنوعا من أوروبا. ولكن "الآسيويين" كانوا ينظرون إلى التجربة الأوروبية ويتأملونها لفترة طويلة. والواقع أن أهل النخبة المستنيرة في اليابان مفتونون بالمصالحة الفرنسية الألمانية. فهل ينطبق هذا النموذج على علاقات اليابان بأعدائها السابقين، من كوريا إلى الصين؟ واليوم، في ظل الصعود الذي لا يقاوم للصين الأكثر عدوانية، أصبح النموذج الأوروبي لقارة حيث تلاشت احتمالات نشوب الحرب ببين الأعداء التقليديين ـ أو المنافسين المعاصرين ـ أكثر جاذبية من أي وقت مضى.

قد لا يكون بوسع المرء أن يربط عادة بين الصين والسعي إلى التعاطف والرأفة. ومع ذلك فقد اكتشف بعض الصينيين مؤخراً فضائل النموذج الاجتماعي الذي تتبناه بلدان الشمال، وكانت الوفود الصينية تذهب إلى أوسلو بانتظام بحثاً عن الدروس التي قد تصلح للتطبيق في الديار.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/tho5iKm/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.