financial crisis bailout protestors Spencer Platt/Getty Images

أسطورة الركود المزمن

نيويورك ــ في أعقاب أزمة 2008 المالية، زعم بعض أهل الاقتصاد أن اقتصاد الولايات المتحدة، وربما الاقتصاد العالمي، كان يعاني من "ركود مزمن"، وهي الفكرة التي ابتُدِعَت أول مرة في أعقاب أزمة الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن العشرين. كانت الاقتصادات تتعافى دوما من فترات الركود. لكن الكساد العظيم دام لفترة غير مسبوقة من الزمن. ويعتقد كثيرون أن الاقتصاد لم يتعاف إلا بسبب إنفاق الحكومات على الحرب العالمية الثانية، وخشي كثيرون أن يعود الاقتصاد إلى حالة الركود مع نهاية الحرب.

كان المعتقد أن شيئا ما حدث، حتى أنه في ظل أسعار فائدة منخفضة أو قريبة من الصِفر، لن يخرج الاقتصاد من حالة الوهن. ولأسباب باتت مفهومة الآن، تبين أن هذه التنبؤات الكئيبة غير صحيحة لحسن الحظ.

الواقع أن أولئك المسؤولين عن إدارة التعافي في عام 2008 (نفس الأشخاص الذين يتحملون المسؤولية عن نقص الضوابط التنظيمية في أيام ما قبل الأزمة، الذين لجأ إليهم الرئيس باراك أوباما على نحو غير مفسر وغير مفهوم لإصلاح ما ساعدوا في كسره في المقام الأول) وجدوا فكرة الركود المزمن جذابة لأنها كانت تفسر فشلهم في تحقيق التعافي السريع القوي. وعلى هذا، فمع فتور همة الاقتصاد، أعيدت الفكرة إلى الحياة؛ ولسان حال أنصارها يقول: "لا تلومونا، فنحن نبذل قصارى جهدنا".

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/d5GvzII/ar;

Handpicked to read next

  1. verhofstadt40_PAULFAITHAFPGettyImages_borisjohnsonspeakingarms Paul Faith/AFP/Getty Images

    Boris’s Big Lie

    Guy Verhofstadt

    While Boris Johnson, the likely successor to British Prime Minister Theresa May, takes his country down a path of diminished trade, the European Union is negotiating one of the largest free-trade agreements in the world. One really has to wonder what the "buccaneering" Brexiteers have to complain about.

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.