طريق روسيا إلى العزلة

في الأسبوع القادم يلتقي الرئيسان بوتن وبوش في سلوفاكيا. وعلى ما يبدو أن الحكم الاستبدادي المتنامي في روسيا والثورة البرتقالية في أوكرانيا من الأسباب التي أدت إلى وضع نهاية لشهر العسل الذي استمتع به الرئيسان. وفي هذا المقال يحاول سيرجي كاراجانوف رئيس مجلس روسيا لشئون السياسة الخارجية والدفاع تقييم مشاكل السياسة الخارجية المتفاقمة التي تعاني منها روسيا.

منذ عامين كان بوسع الروس أن ينظروا إلى العالم بعين الرضا. فقد كنا نبدو في ساحة العمل الدبلوماسي أكثر قوة مما قد تسمح لنا به قوتنا الاقتصادية والعسكرية. أما الآن فلم يعد الأمر كما كان.

في العام الماضي أحرزت روسيا بعض النجاحات، وكان أهمها اقتراب الدين الأجنبي الذي يحد من سيادتنا الاقتصادية من تمام السداد. ومن ناحية أخرى، فعلى الرغم من بقاء قوى روسيا الموضوعية بلا تغيير، إلا أن تأثيرنا في مجال الشئون الدولية قد أصابه الذبول والانحدار. فمن مسألة الشرق الأوسط إلى مكافحة الإرهاب والجهود الرامية إلى تقليص انتشار أسلحة الدمار الشامل، لابد وأن يكون لروسيا دور مهم باعتبارها شريكاً ذا قيمة. ومع ذلك فلم نر لروسيا بصمة واضحة في مثل هذه القضايا. والحقيقة أن حتى الفُـرقة المتنامية بين أوروبا وأمريكا لم تؤد إلى وقف خسارة روسيا لمركزها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/7I5aRHP/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.