The new Apple headquarters Justin Sullivan/Getty Images

الباحثون عن الريع

جنيف ــ منذ اندلعت الأزمة المالية في عام 2008، أعرب صناع السياسات والمؤسسات الدولية بانتظام عن اتساع فجوة التفاوت والآثار السياسة غير المرغوبة المترتبة على ذلك. وهم في أغلب الأحيان يعزون المشكلة إلى عوامل "خارجية المنشأ" مثل التجارة العالمية والتكنولوجيات الجديدة.

ولكن في حين كثف صناع السياسات تركيزهم على التجارة والتكنولوجيات الجديدة، فقد غفلوا عن محرك أكثر قوة للتفاوت: السعي المستوطن إلى جمع الريع والذي ينبع من تركيز السوق، وتعاظم قوة الشركات، والاستيلاء التنظيمي.

الريع في تعريفه العريض يعني الدخل المتأتي حصرا من ملكية الأصول والسيطرة عليها، وليس من عمليات النشر المبدعة التي تتسم بروح المغامرة للموارد الاقتصادية. عندما توقع رجل الاقتصاد البريطاني جون ماينارد كينز "القتل الرحيم للباحثين عن الريع" في كتابه الصادر عام 1936 بعنوان النظرية العامة لتشغيل العمالة، والفائدة، والمال، كان يشير إلى طبقة مالية لم تخدم أي غرض سوى استغلال رأس المال النادر لصالحها. ولكن على مدار العقود الثلاثة المنصرمة، تمكن الباحثون عن الريع المالي من الانتقام. فمن خلال إنشاء الائتمان الخاص والخيمياء المالية، كدسوا مكاسب ضخمة لا تتناسب مطلقا مع العائد الاجتماعي المترتب على أنشطتهم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/WeY73qj/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.