shipping port Bloomberg/Getty Images

منطق تقدمي  للتجارة

كمبريدج - لم يحظ نظام التجارة العالمي بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة أبدا. ولم تحصل منظمة التجارة العالمية ولا تعدد الصفقات التجارية الإقليمية مثل اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (NAFTA) والشراكة عبر المحيط الهادئ (TPP) على دعم قوي من الرأي العام.  لكن هذه المعارضة الواسعة لم تكن منظمة.

الفرق اليوم هو أن التجارة الدولية انتقلت إلى وسط الجدل السياسي. فقد جعل كل من المرشحَين للرئاسة الأمريكية بيرني ساندرز ودونالد ترامب من المعارضة للاتفاقيات عنصرا رئيسيا لحملاتهما. وانطلاقا من آراء المرشحين الآخرين، يشكل الدفاع عن العولمة بمثابة انتحار انتخابي في ظل المناخ السياسي الحالي.

قد يكون الخطاب الشعبوي حول التجارة مبالغا فيه، لكن قليلون هم من ينكرون حقيقية المظالم الكامنة. فالعولمة لم تعزز النمو الاقتصادي. ودمرت العديد من الأسر العاملة بسبب تأثير انخفاض تكلفة الواردات من الصين وبلدان أخرى. وكان الفائزون هم رجال المال والمهنيون المهرة الذين يمكنهم الاستفادة من توسيع الأسواق. في حين لم تكن العولمة الوحيدة (أو أهم) قوة دافعة لعدم المساواة في الاقتصادات المتقدمة، بل كانت مساهِمة في ذلك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/QCICBjp/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.