solana132_ ERNESTO BENAVIDESAFP via Getty Images_peru ERNESTO BENAVIDESAFP via Getty Images

أميركا اللاتينية والعاصفة المثالية

مدريد/مونتيفيديو ــ تشهد أميركا اللاتينية مجموعة شديدة الخطورة من الأزمات. إذ تعيش اقتصادات المنطقة حالة من الركود الشديد. وسياساتها معطلة. وفوق كل شيء، أصبحت صحة شعوبها عُـرضة للخطر. وتشهد الاحتجاجات الحاشدة التي اندلعت مؤخرا في العديد من البلدان على شدة خطورة المشكلات التي يتعين على قادة المنطقة والمجتمع الدولي التصدي لها الآن.

برغم أنها تمثل ما يزيد قليلا على 8% من سكان العالم، فقد سجلت أميركا اللاتينية أكثر من 30% من الوفيات المؤكدة بمرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19). ومع استثناءات قليلة، لا يزال التطعيم في المنطقة يتقدم ببطء شديد. في بيرو، حيث كانت معدلات الوفيات بكوفيد-19 بين الأعلى على الإطلاق، تلقى نحو 20% فقط من السكان جرعة واحدة من اللقاح على الأقل.

في عام 2020، انكمش اقتصاد المنطقة بنحو 6.3%، لكن أداء بلدان أميركا اللاتينية كان هزيلا بالفعل طول السنوات الخمس السابقة. وهي أيضا بين أكثر بلدان العالم تفاوتا، مما يخلق أرضا خصبة مثالية لكل من فيروس كورونا 2019 وفيروس عدم الاستقرار السياسي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/zhYdgksar