A view of the Goldman Sachs headquarters in London Jastin Tallis/Getty Images

النمو الاقتصادي لم يعد كافيا

مدريد ــ يبدو أن بيانات الاقتصاد الكلي القادمة من الاقتصادات المتقدمة في العالم ربما تكون غامضة عندما ننظر إلى كل منها بمعزل عن غيرها. ولكن عندما يجري تحليلها بشكل جماعي، تكشف هذه البيانات عن حقيقة مزعجة: فإذا لم تتغير كيفية توليد الثروة وتوزيعها فسوف تشتد حِدة التشنجات السياسية التي اجتاحت العالم في السنوات الأخيرة.

ولنتأمل هنا على سبيل المثال الأجور وتشغيل العمالة. في الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، ظل متوسط الرواتب راكدا، على الرغم من تعافي أغلب الاقتصادات من الأزمة المالية التي اندعت في عام 2008 فيما يتصل بالناتج المحلي الإجمالي ونمو الوظائف.

وعلاوة على ذلك، لم تؤد الزيادات في تشغيل العمالة إلى تباطؤ أو تراجع انخفاض حصة الأجور في الدخل الوطني الإجمالي. بل على العكس من ذلك، ذهبت أغلب الثروة التي نشأت منذ أزمة 2008 إلى الأثرياء. وربما يفسر هذا مستويات الاستهلاك المتدنية التي تميز أغلب الاقتصادات المتقدمة، وفشل السياسة الضريبية المفرطة التساهل في دفع التضخم إلى الارتفاع.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/OOOs6wE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.