Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

tharoor135_SAJJAD HUSSAINAFP via Getty Images_indiaprotestcitizenact Sajjad Hussain/AFP via Getty Images

ناريندرا مودي يقسم الهند للمرة الثانية

نيودلهي- في الوقت الذي يجب أن تكون فيه الأولوية الوطنية الكبرى للهند، هي النهوض بالنمو الاقتصادي، فإن حكومة رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، قد أغرقت، بدلا من ذلك، البلاد في أزمة سياسية جديدة صنعتها بنفسها.

وباستعمال الحكومة لأسلوب الصدمة والرعب، حصلت على موافقة البرلمان على مشروع قانون تعديل المواطنة، المثير للجدل، والقاضي بتسريع الحصول على المواطنة لفائدة الأشخاص الفَارين من الاضطهاد، في باكستان، وأفغانستان، وبنغلاديش- شريطة ألا يكونوا مسلمين. وعن طريق إقصاء أفراد من مجتمع واحد فقط، فإن مشروع القانون، الذي وقَّعه الرئيس، رام ناث كوفيند، بسرعة، يتعارض مع تقاليد الهند العلمانية، والتعددية. وكما قلت في البرلمان، فهذه إهانة للمبادئ الأساسية للمساواة وعدم التمييز الديني، المنصوص عليها في دستورنا، واعتداء شامل على فكرة الهند ذاتها، التي دفع أجدادنا حياتهم ثمنا لها.

ومع اقتراب نضال الحرية في الهند من تحقيق هدفه، انقسم القوميون في الهند حول مسألة ما إذا كان ينبغي أن يكون الدين هو العامل المحدد للوطنية. ويؤيد أولئك الذين آمنوا بهذه الفكرة، بقيادة محمد علي جناح وأتباعه، فكرة أن تكون باكستان دولة للمسلمين فقط. أما البقية، بقيادة المهاتما غاندي، وجواهرلال نهرو، فقد قالوا بحماس أن الدين لا علاقة له بالوطنية. ونتج عن فكرتهم حول الهند، بلد حر يعيش فيه الناس من جميع الأديان، والمناطق، والطوائف، واللغات.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/L7flcfJar;

Edit Newsletter Preferences