Thomas Kienzle/AFP/Getty Images

مهمة منوشن

كامبريدج – يوجد وزير الخزينة الأمريكي ستيفن منوشين في وضع لا يحسد عليه، حيث هو محاصر من جميع الأطراف. على الصعيد المحلي، هو محاصر بين الوعود التي قطعها (مثل "قاعدة منوشن" بأن الضرائب لن تخفض للأغنياء)، وأعمال الرئيس دونالد ترامب (التي تتضمن خططه الضريبية تخفيضات للأغنياء)، والحساب البسيط (مما يجعل من المستحيل الوفاء بتعهدات الإدارة المتضاربة). لكن حتى على الساحة الدولية، حيث يتمتع أمناء الخزانة الأمريكيون عادة بقدر أكبر من الحرية والتقدير، فمن المرجح أن يواجه منوشين وقتا عصيبا.      

وعلى كل حال، فإن إدارة ترامب أوضحت أنها لا تنوي الوفاء بالتزامات القيادة العالمية التي أشرف عليها أسلاف منوشن. ونظرا لاعتقاد ترامب بأن المفاوضات الدولية هي مجرد محفل لتقديم مطالب أحادية الجانب، فكيف يمكن لمنوشين - الذي يفتقر إلى الخبرة الحكومية مثل رئيسه - أن يقنع دول أخرى بأن الالتزام بالقواعد والمعايير المشتركة، مثل التجارة المفتوحة، هو في مصلحة الجميع؟

ومن المتوقع بالتأكيد أن تلتزم إدارة ترامب بأكملها بنهجه "أمريكا أولا". وكما أعلن مسؤول كبير بوزارة المالية مؤخرا، فاٍن منوشن "سيُجبَر" على ضمان لعب المجموعة 20 دورا "مفيدا لتطوير المصالح الأمريكية".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/AXAl7bI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.