Democratic Party logo iStock/Getty Images

برنامج اقتصادي من أجل الديمقراطيين الأميركيين

كمبريدج ــ عندما يتوجه الناخبون الأميركيون إلى صناديق الاقتراع لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر/تشرين الثاني، فمن المرجح أن تكون اختياراتهم موجهة بقضايا تتعلق بالمصالح الاقتصادية والمالية، وليس الشؤون الخارجية أو فضائح الرئيس دونالد ترمب. وإذا كان الديمقراطيون يأملون في استعادة السيطرة على مجلس النواب، فإنهم يحتاجون إلى برنامج يعالج المخاوف الاقتصادية للناخبين ــ وخاصة المخاوف التي تقض مضاجع العديد من الناخبين الذين انتخبوا ترمب في المقام الأول.

لا يزال التصور التقليدي قائما: فوراء انتخاب ترمب كان المفهوم السائد بين الأسر المتوسطة بأنها تُرِكَت وراء ركب العولمة والتغير التكنولوجي، في حين ذهبت المكاسب المترتبة على هذه التطورات إلى الأغنياء. ولكن من حسن الحظ، من منظور أهل الاقتصاد، ليس من الصعب التفكير في مقترحات واضحة في ثمانية مجالات حرجة مرتبطة بوضع السياسات والتي من شأنها أن تعمل في وقت واحد على توسيع الكعكة الاقتصادية وتقسيم الشرائح على نحو أكثر إنصافا.

يتعلق الاقتراح الأساسي الأول بالرعاية الصحية. إذ يتعين على الديمقراطيين أن يتعهدوا بتوسيع حصة الأميركيين في التأمين الصحي، وليس تقليصها، وهو الاتجاه الذي عمل الجمهوريون نحوه. وهذا يعني بادئ ذي بدء إصلاح الضرر الذي أحدثه الجمهوريون بقانون الرعاية الميسرة (المعروف باسم "أوباما كير").

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/x4xwcYd/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.