rogoff192_Vectorios2016Getty Images_coronaviruseconomyrecession Vectorios2016/Getty Images

خريطة الركود الناجم عن جائحة فيروس كورونا 2019

كمبريدج ــ مع مرور كل يوم، تبدو الأزمة المالية العالمية التي اندلعت في عام 2008 على نحو متزايد وكأنها كانت مجرد عينة تجريبية للكارثة الاقتصادية التي تنتظرنا اليوم. الواقع أن انهيار الناتج العالمي في الأمد القريب، والذي بدأ بالفعل، من المرجح أن ينافس أو يتجاوز أي ركود في السنوات المئة والخمسين الأخيرة.

حتى على الرغم من الجهود الشاملة التي بذلتها البنوك المركزية والسلطات المالية لتخفيف الضربة، انهارت أسواق الأصول في الاقتصادات المتقدمة، وكان رأس المال يتدفق إلى خارج الأسواق الناشئة بوتيرة مذهلة. والآن لم يعد من الممكن تجنب الركود الاقتصادي العميق والأزمة المالية. السؤال الرئيسي الآن هو إلى أي مدى قد يكون الركود سيئا وإلى متى قد يستمر.

إلى أن نعرف مدى سرعة وشمول الاستجابة لتحدي الصحة العامة، يكاد يكون من المستحيل عمليا أن يتنبأ أهل الاقتصاد بنهاية هذه الأزمة. على الأقل، بقدر جسامة عدم اليقين العلمي بشأن فيروس كورونا، سيكون حجم عدم اليقين الاقتصادي الاجتماعي حول كيفية تصرف عامة الناس وصناع السياسيات في الأسابيع والأشهر المقبلة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/JOCmA9sar