Corporate building in New York City

ما الذي يقضي على الفساد؟

لندن - الفساد آفة عالمية، وقد أصبح راسخا وبشكل كبير في بعض البلدان حيث تصعب مكافحته أحيانا. ففي يناير، أصدرت منظمة الشفافية الدولية مؤشر مدركات الفساد السنوي، مبينا أن الفساد "لا يزال آفة في جميع أنحاء العالم".

وقد حذر صندوق النقد الدولي دولة أوكرانيا من إمكانية وقف مبلغ 40 مليار دولار المخصص لإنقاذها، وذلك بسبب المخاوف من قيام المسؤولين الفاسدين بسرقة أو هدر هذه الأموال. وخلال زيارة قام بها مؤخرا إلى المكسيك، دعا البابا فرانسيس قادة البلاد لمحاربة الفساد المستوطن – حيث العديد منهم (بما في ذلك الرئيس وزوجته) متورطون في فضائح تتعلق بصراع المصالح.

لكن التغيير ممكن، والدليل على ذلك ما شاهدناه في عالم الحكم الرشيد للشركات في العامين الماضيين. فمنذ وقت يقل عن عشر سنوات، تم تشغيل الشركات من غرف "الصندوق الأسود" التي يسيطر عليها عدد قليل من الناس الذين لا تمس سلطتهم. واعتبر النشطاء المساهمون الذين عارضوا هذا التصرف بمثابة مصدر إزعاج - كذلك كان حال فاعلو الخير الحالمين الذين لم يغيروا شيئا. الشيء الوحيد الذي يهم، حسب جدال"الواقعيين" هو عائد الاستثمار، بغض النظر عن تكلفته للناس وللكوكب أو للاقتصادات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/KkFoqtf/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.