Andrew Albertson/Flickr

تدفقات عالمية ونمو عالمي

بيركلي ــ لقد أصبحت التدفقات عبر الحدود تشكل حصة متزايدة من النشاط الاقتصادي العالمي. ولكن ما مدى ترابط الاقتصاد العالمي؟ وكيف تتغير التدفقات عبر الحدود بين الأنشطة القطاعات والبلدان؟ وكيف يتم ترتيب الاقتصادات الوطنية من حيث التدفقات عبر حدودها أو مدى "ترابطها"؟ وما هي العواقب المترتبة على ذلك بالنسبة للشركات وصناع السياسات؟

يتناول تقرير جديد صادر عن معهد ماكينزي العالمي هذه التساؤلات من خلال تحليل التدفقات الداخلة والخارجة من السلع والخدمات والتمويل والبشر والبيانات والاتصالات لـ195 دولة على مدى السنوات العشرين الماضية.

وتؤكد كل من البيانات المجمعة والأمثلة الدقيقة أن ترابط العالم أصبح أكثر إحكاما، مع زيادة التدفقات عبر الحدود في نطاقها ومدى تعقيدها ــ وأصبح يحتضن عدداً أكبر من البلدان والمشاركين. وبرغم الانكماش الكبير من 2007 إلى 2009، الناجم عن الركود العالمي العميق، فإن القيمة المجمعة للتدفقات المالية والتجارة في السلع والخدمات كانت 36% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2012 ــ أعلى بمرة ونصف المرة مما كانت عليه في عام 1980.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/QG3VN2Q/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.