poverty in Latin America Daniel Garcia/Getty Images

اليمين الصاعد في أميركا اللاتينية

لاجونا بيتش ــ يبدو أن السياسة في أميركا اللاتينية، من التغييرات التي طرأت على حكومتي الأرجنتين والبرازيل إلى التصحيحات السياسية النِصفية في شيلي، تخضع الآن لتحول نحو اليمين. ولكن بدلا من الاستسلام لجاذبية السياسات الاقتصادية التي يدعو إليها اليمين، تشكل هذه الظاهرة المعقدة في الأغلب الأعم انعكاسا للدَفعة التي يحركها النمو الهزيل والمنافع العامة المخيبة للآمال، وخاصة الخدمات الاجتماعية.

وربما يكون بوسعنا أن ننظر إلى هذا التحول باعتباره نسخة أميركية لاتينية من العشق المزدهر في الغرب للحركات المناهضة للمؤسسة. ويعني هذا أن حكومات المنطقة لابد أن تثبت قدرتها على تلبية احتياجات مواطنيها. وإلا فإن هذا التحول سيثبت كونه مجرد وقفة على مسار غامض ملتبس ــ أكثر تعقيدا على المستوى السياسي وأصعب إدارة وتوجيها على المستوى الاقتصادي ــ نحو مقصد أقل استقرارا.

تأتي الأدلة التي تؤكد هذا التغير السياسي الجاري في أشكال عديدة. فبعد سنوات من الحكم الشعبوي غير المسؤول ماليا بقيادة أسرة كيرشنر، اختارت الأرجنتين موريسيو ماكري رجل الأعمال السابق الذي خاض الانتخابات ببرنامج يميني. وفي البرازيل، وريثما يتم النظر النهائي من قِبَل مجلس الشيوخ، تم تحييد الرئيسة ديلما روسوف عن طريق "عزل مؤقت"، ويشير بديلها بوضوح إلى التحول بعيدا عن سياسات حزب العمال اليساري.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/mKYPlEC/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.