Chris Van Es

جنوب أفريقيا تنطلق

نيويورك ــ لقد عادت اتفاقيات الاستثمار الدولية لتحتل عناوين الأخبار من جديد. فالولايات المتحدة تحاول فرض ميثاق استثماري قوي داخل اتفاقيتي "الشراكة" الكبيرتين المزعومتين، إحداهما تشكل جسراً بين ضفتي الأطلسي والأخرى تمتد عبر المحيط الهادئ، اللتين يجري التفاوض عليهما الآن. ولكن هناك معارضة متزايدة لمثل هذه التحركات.

فقد قررت جنوب أفريقيا وقف التجديد التلقائي لاتفاقيات الاستثمار التي وقعت عليها في أوائل فترة ما بعد الفصل العنصري. وأعلنت أنها تعتزم إنهاء بعضها. وقد أنهت الإكوادور وفنزويلا اتفاقياتهما بالفعل. وتقول الهند إنها سوف توقع على اتفاق استثمار مع الولايات المتحدة شريطة تغيير آلية تسوية المنازعات. ومن جانبها، لم تبرم البرازيل أي اتفاق من هذا القبيل قط.

والسبب وراء هذه المقاومة وجيه. فحتى في الولايات المتحدة، اعترضت النقابات العمالية والمنظمات البيئية والصحية والتنموية غير الحكومية على الاتفاقيات التي تقترحها الولايات المتحدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5RsPmgE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.