Hong Kong's Secretary of Justice Teresa Cheng (L) arrives at a meeting with lawmakers ANTHONY WALLACE/AFP/Getty Images

دفاعا عن الديمقراطية

سيدني – تخيل أنك، مثلي، نتاج نموذجي للديمقراطية الليبرالية الغربية، وتم استدعاؤك لإلقاء محاضرة لمجموعة من الطلاب الصينيين في بكين أو شنغهاي حول منافعها. مع تجاهل حقيقة أن الحكومة الصينية لن تسمح لك أبدا بإلقاء مثل هذه المحاضرة، ماذا كنت ستقول؟

أولا وقبل كل شيء، لا يجدر بك التحدث من منطلق التفوق الأخلاقي. فالحضارة الغربية في النصف الأول من القرن العشرين لم تكن متحضرة. وكانت حقوق الإنسان مهضومة. فقد دمرت الحرب الطبقية أنظمة سياسية بأكملها. وكانت هناك صراعات عنيفة وتطهير عرقي بشكل متزايد. ونظرا إلى هذا التاريخ، فإن الغربيين ليسوا في وضع مريح يسمح لهم بإلقاء محاضرات عن الحريات المدنية أو القيم الإنسانية.

والجدير بالذكر أيضا أن المسيرة العالمية نحو الديمقراطية، التي استمرت بعد سقوط جدار برلين، تعرف تراجعا ملحوظا. ووفقا للاري دياموند من جامعة ستانفورد، فقد تحولت العديد من البلدان الديمقراطية منذ بداية هذا القرن إلى أنظمة مختلفة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/cwvolNM/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.