friendship Trina Alexander/Flickr

أزمة معوّلَمة

برينستون ــ إذا كان للاضطرابات التي عَكَّرت صفو الاقتصاد العالمي منذ عام 2008 أي جانب مشرق، فهو أن الأزمة لم تندلع في كل جزء من العالم في وقت واحد. فكانت الضربة الأولى متمثلة في أزمة الرهن العقاري الثانوي في الولايات المتحدة، والتي استجاب لها الأوروبيون بتأملات في الرضا عن الذات إزاء المرونة الفائقة التي يتمتع بها نموذجهم الاجتماعي. ثم في عام 2010، ومع اندلاع أزمة الديون الأوروبية، جاء دور أميركا في الشماتة، في حين أشارت البلدان الآسيوية إلى دولة الرفاهة المفرطة التوسع باعتبارها أصل المشكلة.

https://prosyn.org/zZ7W0iJar