Kid on phone Ni Qin/Getty Images

استعادة الثقة في العولمة

ميونيخ ــ ينبغي لي أن أعترف بأنني من أشد المؤمنين بفوائد العولمة. وفي اعتقادي أن الترابط التدريجي بين المناطق والبلدان والناس يُعَد التطور الإيجابي الأكثر عمقا في عصرنا على الإطلاق.

بيد أن الشعبويين تمكنوا الآن من تولي رئاسة الولايات المتحدة من خلال إدارة حملتهم الانتخابية على أساس برنامج يتسم بالقومية الصارخة ونزعة الحماية. وفي العديد من الدول، يهيمن على الخطاب العام الحديث عن "الخاسرين" المزعومين بسبب العولمة، والحاجة المتصورة إلى سياسات جديدة لوقف صعود السخط الشعبوي.

عندما ولِدت كان عدد سكان العالم 2.5 مليار نسمة. وما زلت أتذكر بوضوح شديد فترة من فترات حياتي حيث كان العديد من الناس يخشون تفشي الموت جوعا قريبا واتساع الفجوات بين الأثرياء والفقراء على نحو متزايد وانهيار كل شيء في نهاية المطاف.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/WuO7Dbv/ar;