Nato Mandel Ngan/Getty Images

من سَيُعَوض أمريكا؟

نيويورك - من الواضح بشكل متزايد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل انحرافا عندما يتعلق الأمر بتوقعات أمريكا وسلوكها العالمي. ونتيجة لذلك، لم تعد الولايات المتحدة تلعب الدور الدولي الرائد الذي ميز سياستها الخارجية لمدة ثلاثة أرباع قرن، خلال إدارة الديمقراطيين والجمهوريين على السواء.

وقد رأينا بالفعل أمثلة كثيرة لهذا التغيير. إن الالتزام الأمريكي التقليدي بالمنظمات العالمية قد حلت محله فكرة "أمريكا أولا". فالتحالفات والضمانات الأمنية التي اعتبرت في وقت ما بمثابة ضمانات أضحت تتوقف بشكل متزايد على مدى إنفاق الحلفاء على الدفاع وما إذا كان ينظر إليهم على أنهم يستمدون فائدة غير عادلة من التجارة مع الولايات المتحدة.

وعلى نطاق أوسع، ينظر إلى التجارة الخارجية بشبهة - كونها مصدر فقدان الوظائف بدلا من أن تكون محركا للاستثمار وخلق فرص العمل والنمو والاستقرار. وقد أصبحت سياسات الهجرة واللاجئين أكثر تقييدا. وهناك فتور بخصوص دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان. وستُنفق المزيد من الدولارات على قطاع الدفاع، لكن مع تخصيص موارد أقل لدعم الصحة العالمية أو التنمية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/nI49sx9/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.