GREG BAKER/AFP/Getty Images

شكوك بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي

لندن -عند حلول عام 2018، كانت معظم اقتصادات العالم تتعافى بشكل متزامن ودوري . وبدا  ذك وكأنه بداية لتنمية مستدامة ستستمر أكثر مما مضى، ونهاية لركود اقتصادي بدأ عام 2008 ودام لمدة عقد من الزمن.  ورغم الصدمة التي خلفها خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والاضطرابات بشأن الشرق الأوسط وبينيزولا الكورية، وتصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لا يمكن التنبأ بها، فإن ارتفاعا في الاستثمارات والأجور  وانخفاض معدل البطالة  أمور  قد  ترى النور قريبا.

ورغم كل هذا وكما حذرت في يناير الماضي، فقد "انتقل المزاج العالمي  من الخوف  من المخاطر السياسية إلى عدم الوعي بما يحدث،  رغم كون العديد من تلك المخاطر لازالت تبدو كبيرة "كما أنه رغم تحسن كل المؤشرات العالمية المفضلة، لدي فقد كنت قلقا بشأن إذا ما كان هذا التحسن سيستمر بعد النصف الأول من عام 2018،   نظرا للتعقيدات التي يمكن رصدها  مثل السياسة المالية التي تعرقل الاقتصادات المتقدمة ، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وماحدث فجأة هو أننا في منتصف عام 2018 وبعض  هذه المؤشرات لم يعد إيجابيا كما كان.  ورغم أن مؤشر مدراء عمليات الشراء لشهر يونيو بالمعهد الاميريكي لإدارة الانتاج لازال قويا، فبعض استطلاعات الرأي المماثلة حول العالم ليست قوية كما كانت قبل ستة أشهر. والأهم من ذلك فإن الأنشطة التجارية  تراجعت في كل من   الصين وأوروبا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/XLC4hJN/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.