Merkel Netanyahu Li Rui/ZumaPress

حدود الذنب الألماني

ميونيخ ــ يصادف هذا الشهر حلول الذكرى المئوية الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين ألمانيا وإسرائيل. لقد تطورت العلاقة الثنائية، التي ولِدَت في أعقاب إبادة النازيين لليهود في أوروبا، لكي تصبح علاقة راسخة ومتينة. ولكن الذكريات المتلاشية للمحرقة بين الألمان الأحدث سنا، جنباً إلى جنب مع تراجع مكانة إسرائيل الدولية، مثلت في الآونة الأخيرة تحدياً واضحاً للخطاب الرسمي حول العلاقات "الخاصة" بين الدولتين.

كان ديفيد بن جوريون، الأب المؤسِس ومهندس المصالحة بين إسرائيل وألمانيا، رجلاً عملياً بمعنى الكلمة. فكان يعلم أن إقامة شراكة مع ألمانيا، والتي شملت التعويضات التي ستساعد إسرائيل في تعزيز قدراتها، من الممكن أن تقطع شوطاً طويلاً نحو تأمين بقاء إسرائيل.

وبطبيعة الحال، خدمت هذه التعويضات ــ التي بدأت عام 1952 ــ مصالح ألمانيا أيضا. ذلك أن أفضل طريقة لاستعادة الشرعية الدولية بعد الحرب العالمية الثانية كانت التكفير علناً عن الفظائع التي ارتكبها النازيون، والتصالح مع يهود العالم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/E4Nf9dg/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.