Commemoration of the victims of the Paris terrorist attack Aurelien Meunier/Getty Images

نموذج الصلابه الفرنسي تجاه الإرهاب

باريس- في عاصفه توتيريه جرت مؤخرا قام الرئيس الامريكي دونالد ترامب بوضع اخبار تستهدف تشويه سمعة المسلمين وهي اخبار منقوله من مجموعة الكراهية من اليمين المتطرف "بريطانيا أولا" مما يذكرنا بالإنقسامات العميقه والمخاوف التي زرعها الإرهاب في الديمقراطيات الغربيه.

لكن ليس كل شخص يتعامل مع الهجمات الإرهابية بهذه الرجعيه التي أظهرها ترامب أو مجموعة بريطانيا أولا فمثلا في فرنسا والتي قام فيها تنظيم الدولة الاسلاميه بتاريخ 13 نوفمبر 2015 بهجمات ارهابية على قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية وغيرها من المواقع في باريس وعلى الرغم من مقتل 130 شخص وهو عدد اكبر من أي هجمات عنيفه سابقه ضد المدنيين في فرنسا منذ الحرب العالميه الثانيه فإن احياء فرنسا للذكرى الثانيه لذلك الهجوم كان محدودا وخافتا للغايه .

يبدو ان السلطات الفرنسيه ارادت تجنب اعادة التذكير بالصدمه المؤلمه لتلك الواقعه فتلك الصدمة هي حقيقه واقعه بالنسبة للعائلات التي فقدت احباءها والتي تشعر بالأسى الشديد الدائم وبالنسبة للناجين والذين حظيت تجربتهم بالقليل من الإهتمام .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/IFNhz4b/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.