Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

شراكة جديدة عبر الأميركيتين

مونتفيديو ــ يقول العديد من محللي السياسة الخارجية إن علاقة الولايات المتحدة بأميركا اللاتينية أصبحت موضع "إهمال حميد". ويشكك المسؤولون الأميركيون في هذا، فيقولون إن الشركات الأميركية هي بين أكبر مصادر الاستثمار المباشر الأجنبي في المنطقة، في حين أن 11 من اتفاقيات التجارة الحرة الأميركية العشرين مبرمة مع بلدان في أميركا اللاتينية. وبقدر ما قد يكون تعبير "إهمال حميد" وصفاً مناسبا، فهو أيضاً إيجابي وينم عن غياب التوتر الجيوسياسي أو عدم الاستقرار عن المنطقة.

ولكن هناك الكثير الذي يمكن القيام به ــ وخاصة في مجال السياسة التجارية ــ لتعميق العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية. فمنذ انهيار جولة الدوحة من محادثات التجارة العالمية، شاركت الولايات المتحدة في جولتين من مفاوضات التجارة الدولية الكبرى.

وكل من اتفاقيتي التجارة الحرة المقترحتين ــ الشراكة عبر المحيط الهادئ وهي في الأساس مبادرة أميركية آسيوية، وشراكة الاستثمار والتجارة عبر الأطلسي وهي إلى حد كبير مشروع أميركي أوروبي ــ تتسم بأنها بعيدة المدى. فكل منهما تهدف إلى استعادة الزخم نحو نظام تجاري عالمي مفتوح، بما في ذلك التقدم على مسار القضايا الخلافية مثل التجارة في الخدمات، وحقوق الملكية الفكرية، والمشتريات الحكومية، وتنسيق تدابير السلامة والصحة والمعايير الفنية. ويشكل المشاركون في الاتفاقيتين نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ولكن امتدادهما لا يصل إلى كل مكان.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/clwcwfMar;
  1. lhatheway7_Claudio Santistebanpicture alliance via Getty Images_ECBFedLagardePowell Claudio Santisteban/picture alliance via Getty Images

    Restoring Central Banks’ Credibility

    Larry Hatheway

    The old central-bank playbook of slashing interest rates to spur consumption, investment, and employment has become less effective since the 2008 financial crisis. Yet without effective tools and the public's confidence, central banks will be unable to rise to the occasion when the next recession arrives.

    0
  2. fischer163_action press-PoolGetty Images_natoflagsoldiers Action Press-Pool/Getty Images

    The Day After NATO

    Joschka Fischer

    French President Emmanuel Macron has drawn criticism for describing NATO as brain dead and pursuing a rapprochement with Russian President Vladimir Putin. But now that a wayward America could abandon the continent at any moment, Macron's argument for European defense autonomy is difficult to refute.

    7