Syrian refugee in lebanon Icare/ZumaPress

تعليم اللاجئين السوريين في لبنان

نيويورك- خلال زيارتي الاخيره لبيروت التقيت ببنت وولد كافحا خلال سنة مليئة بالمصاعب وهما لاجئان سوريان في لبنان يبلغان من العمر 14 سنه ومتحمسان للتعليم ولكنهما غير قادرين على الذهاب الى المدرسة .

ان قصصهما تظهر ما هو على المحك في الاشهر القليلة القادمة بينما تكافح لبنان من اجل جمع الاموال وذلك من اجل جهود طموحه لتوفير التعليم للاجئين فيها . ان هذا العام كان يفترض ان يكون عام الطفل- الموعد النهائي لهدف التنمية الالفية بتوفير التعليم الابتدائي لجميع الاطفال -ولكن عوضا عن ذلك اصبح ذلك العام بالنسبة لمئات الالاف من الشباب ما يصفه البعض بعام الخوف .

لقد هربت الفتاة –ديلان – من سوريا برفقة والدتها عندما كانت تبلغ من العمر عشر سنوات ولقد وجد كلا منهما عملا في مصنع للثوم علما ان ديلان امضت عيد ميلادها الحادي عشر وهي تقشر فصوص الثوم من اجل ان تكسب فقط ما يوفر لها سقف فوق رأسها وخلال الثمانية عشر شهرا الماضية كانت ديلان خارج المدرسة .  ان اقرب شيء للفصل الدراسي ذهبت اليه ديلان هو مركز نهاري لتعليم اللغة العربية . بالرغم من كونها فصيحة اللسان الان ، يبقى هدفها بالذهاب للمدرسة بعيد المنال فهي لا تملك الاموال من اجل دفع الرسوم اللازمة وكل ما تريده حسب قولها هو ان تتدرب لتصبح معلمة من اجل "المساعدة في ازالة الحزن من قلوب الاطفال".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/cEMrRn2/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.