JGI/Tom Grill/Getty Images

وهم المهارات

لندن ــ يتفق الجميع على أن توفير التعليم الأفضل والمهارات المحسنة لأكبر عدد ممكن من الناس أمر بالغ الأهمية لزيادة الإنتاجية وتحسين مستويات المعيشة ومعالجة فجوة التفاوت المتزايدة الاتساع. ولكن ماذا لو كان الجميع على خطأ؟

يجزم أغلب خبراء الاقتصاد بأن رأس المال البشري لا يقل أهمية عن نمو الإنتاجية باعتباره رأسمال ماديا. وهذا صحيح إلى حد ما بوضوح. فما كانت الاقتصادات الحديثة لتصبح في حكم الإمكان من دون انتشار معرفة القراءة والكتابة والحساب على نطاق واسع: وتعجز العديد من الاقتصادات الناشئة عن تحقيق المزيد من التقدم بسبب نقص المهارات.

ولكن إحدى السمات اللافتة للنظر في الاقتصاد الحديث هي أن دفع مجالات حيوية من النشاط الاقتصادي يتطلب عددا قليلا من ذوي المهارات. تبلغ قيمة فيسبوك السوقية، على سبيل المثال، نحو 374 مليار دولار أميركي ولكن يديرها 14500 موظف فقط. وشركة ميكروسوفت التي تبلغ قيمتها السوقية 400 مليار دولار، توظف نحو 114000 موظف فقط. وشركة جلاكسو سميث كلاين، التي تقدر قيمتها بما يتجاوز 100 مليار دولار، لا يزيد عدد العاملين فيها عن 96 ألف موطف.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Typ5Ucc/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.