Donald Trump Jonathan Bachman/Getty Images

معجبون بترامب في الخارج

كمبريدج ــ يقول دونالد ترامب إنه لا يحب الأميركيين اللاتينيين، وهو يدعو إلى بناء جدار يفصل بينهم وبين الولايات المتحدة. وكما جرت العادة في التعامل مع مثل هذه الإهانات، يميل أهل أميركا اللاتينية إلى الرد بمشاعر مماثلة، كما يفعل المسلمون وغيرهم الذين يوزع عليهم المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري الإهانات. ولكن العديد من أولئك الذين يبغضون ترامب يشاركونه ولعه بسياسات تقييد الهجرة.

ولعل هناك قِلة من مجالات السياسة العامة حيث يجري تصوير شيء يعود بالنفع على المجتمع إلى حد كبير على أنه أمر سيئ للغاية. بطبيعة الحال، لا يُعَد إسقاط مشاكل المجتمع على كباش فداء في الخارج تكتيكا سياسيا جديدا. ولكن المدى الذي بلغه العداء للهجرة بما يتناقض مع الأدلة التي تؤكد آثارها المفيدة يثير الدهشة.

تُظهِر أبحاث حديثة حول الهجرة تأثيرات إيجابية كبيرة للغاية على رفاهة السكان المحليين. وقد أثبت بِل وساري كار أنه في حين يمثل المهاجرون نحو 13% من سكان الولايات المتحدة، فإنهم يمثلون نحو 26% من كل أصحاب المشاريع، ونحو 36% من الشركات الجديدة لديها مهاجر واحد على الأقل بين فريق القيادة. ويشير هذا إلى أن الهجرة تشكل جزءا كبيرا من القصة وراء ما تتمتع به الولايات المتحدة من حيوية اقتصادية وقدرة على خلق فرص العمل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/0KG0RBF/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.