buruma190_Andrew LichtensteinCorbis via Getty Images_USelectionprotest Andrew Lichtenstein/Corbis via Getty Images

أنصار ترمب المؤمنون به حقا

نيويورك ــ لم يَـعُـد هناك أي مجال للشك بشأن حقائق ما حدث في واشنطن العاصمة في السادس من يناير/كانون الثاني 2021. على الرغم من إخباره من قِـبَـل دائرته المقربة، بما في ذلك نائبه العام المخلص ويليام بار، بأنه خسر في انتخابات نزيهة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، كسر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاعدة الأساسية التي تقوم عليها الديمقراطية: فقد رفض قبول هزيمته ودفع منذ ذلك الحين بنظريات المؤامرة حول "تزوير" انتخابي. حرض ترمب عمدا حشدا مسلحا من الغوغاء على اقتحام مبنى الكابيتول (مقر الكونجرس الأميركي)، وعندما بدأ الحشد يعوي مناديا بشنق نائب الرئيس مايك بِـنس، لم يفعل ترمب شيئا وقال لموظفيه إن بنس يستحق ذلك لأنه رفض تنظيم انقلاب نيابة عنه.

هذه هي الاستنتاجات التي توصلت إليها لجنة مجلس النواب المعنية بالتحقيق في أحداث السادس من يناير/كانون الثاني بعد أن أجْـرَت أكثر من 1000 مقابلة. جاءت بعض الأدلة الأشد إدانة من أعضاء طاقم ترمب ذاته. قالت ليز تشيني، نائبة رئيس اللجنة من الحزب الجمهوري، في بيانها الختامي: "هل من الممكن أن يؤتَـمَـن رئيس لا يتورع عن اتخاذ الاختيارات التي اتخذها دونالد ترمب أثناء أحداث العنف التي وقعت في السادس من يناير/كانون الثاني على أي منصب سُـلطة في أمتنا العظيمة مرة أخرى؟"

من منظور أغلب الجمهوريين، الذين يميلون إلى اعتبار ليز تشيني خائنة، الإجابة هي "أجل، هذا ممكن". الواقع أن زعيم الأقلية في مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي رفض أن تكون له أي علاقة باللجنة. وفقا لاستطلاع حديث للرأي، يعتقد 40% من الجمهوريين أن ما حدث في السادس من يناير ليس مدعاة للقلق. ويرى 40% منهم أيضا أن الهجوم العنيف على مبنى الكابيتول كان احتجاجا سياسيا مشروعا.

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/f6Fx3XCar