هل نحرق بيتنا

أبيدجان ــ تُرى ماذا قد يتطلب الأمر لتوليد استجابة عالمية لتهديد عالمي؟ ينظر المراقبون إلى الأزمة المالية في عام 2008 والتهديدات التي يفرضها التمرد والإرهاب في عام 2014 باعتبارها تشكل "خطراً واضحاً وداهما" على الجميع ــ وقد أثارت هذه الأحداث استجابة عالمية بالفعل.

ومن ناحية أخرى، يفرض تغير المناخ والتأثيرات المدمرة المترتبة على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تهديدات أعظم وأبعد أمدا، ولكنها رغم هذا لم تستحث سوى استجابة هزيلة من المجتمع العالمي على مدى السنوات الثلاثين الماضية. وفي نيويورك هذا الأسبوع، عقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اجتماع قمة زعماء العالم للتصدي لهذه الظاهرة العالمية، والتي تتطلب تدخلاً جماعياً عاجلا.

لقد وظف العالم السياسة في التعامل مع قضية تغير المناخ لفترة طويلة بما فيه الكفاية. ولن تتمكن الضرورات الانتخابية أو الاقتصادية المباشرة أبداً من تغيير حقيقة مفادها أن الانحباس الحراري العالمي لن تكون الآثار المترتبة عليه في العالم الغني أقل تدميراً مما هي عليه بالفعل في العالم الفقير.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/atYrBdy/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.