Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

oneill64_DOMINIQUEjACOVIDESAFPGettyImages_G20leadersflags Dominique Jacovides/AFP/Getty Images

هل مجموعة العشرين مهمة بالفعل؟

لندن - عندما عقد قادة مجموعة العشرين قمتهم الأولى في أواخر عام 2008، رحب الكثيرون بذلك، حيث بدت المجموعة كمنتدى جديد متنوع تمثيلي للغاية لإيجاد حلول مشتركة للمشاكل العالمية. وتمكنت المجموعة من التصدي للأزمة المالية العالمية، وكان تبدو لفترة من الوقت كمنتدى لتنسيق السياسة الدولية وبمثابة الأمر الإيجابي الوحيد في تلك الفوضى.

كنت بالتأكيد من بين أولئك الذين أشادوا بالإنجازات الأولية لمجموعة العشرين. منذ عام 2001، عندما حددتُ التوسع الاقتصادي لدول البريك (البرازيل وروسيا والهند والصين) باعتباره السمة الرئيسية للاقتصاد العالمي في القرن الحادي والعشرين، دعوت إلى إصلاح شامل لهياكل الحكم العالمي. كما أشرت في ذلك الوقت، فإن الهيمنة المستمرة لمجموعة السبع (كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) لم تتوافق مع العالم المعقد في أوائل العقد الأول من القرن العشرين. حتى يومنا هذا، يُعد استبعاد مجموعة السبع للصين خطأً فادحًا، وقد ازداد سوءًا بسبب وجود عدد من الدول الأوروبية، التي يتقاسم معظمها عملة مشتركة وتلتزم بنفس قواعد السياسة المالية والنقدية.

لسوء الحظ، بعد قمة مجموعة العشرين في أوساكا (اليابان) الشهر الماضي، لا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان هذا التجمع أيضا قد فقد هدفه. في الواقع، كان الحدث الهام الوحيد للقمة هو التوصل إلى اتفاق على هامش المحادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، التي أدت إلى "الهدنة" بعد نشوب الحرب التجارية الأخيرة بين البلدين.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/0SbhLIGar;