Christine Lagarde. International Monetary Fund/Flickr

لا تخافوا من صندوق النقد الدولي

كمبريدج ــ في العديد من الأماكن، يُعَد صندوق النقد الدولي المنظمة التي يعشق الجميع إعلان كراهيتهم لها. فوفقاً للبعض يلحق صندوق النقد الدولي الضرر بالفقراء، والنساء، والاستقرار الاقتصادي، والبيئة. ويرى جوزيف ستيجليتز، الذي تضخم نفوذه بسبب حصوله على جائزة نوبل، أن صندوق النقد الدولي مسؤول عن إحداث الأزمات الاقتصادية والتسبب في تفاقم تلك التي يُدعى إلى حلها. ويُقال إن صندوق النقد الدولي يفعل هذا لإنقاذ الرأسماليين والمصرفيين، وليس الناس العاديين. وعلى الرغم من عدم صحة هذا الاعتقاد فإنه يُحدِث أضراراً هائلة ويحد من أي نفع محتمل ربما يترتب على عمل صندوق النقد الدولي.

فبادئ ذي بدء، ينبغي لنا أن ننظر في الكيفية التي يعامل بها العالم مع أزمات اللاجئين، مثل الأزمة السورية، والطريقة التي يتعامل بها مع الأزمات المالية. كما يشير الاسم، فإن مفوض الأمم المتحدة الأعلى لشؤون اللاجئين شخص، وليس مؤسسة. وهو يتولى رئاسة "مكتب" وليس منظمة تامة النضج بمعنى الكلمة. وهذا الضعف هو ما أرغم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على ممارسة الضغوط على شركاءها في الاتحاد الأوروبي لحملهم على تنظيم استجابة أكثر تماسكاً للتدفق المستمر من طالبي اللجوء.

وعلى النقيض من ذلك، يرتكز النظام الذي يستهدف منع الأزمات المالية وحلها إلى مؤسسة تامة النضج: صندوق النقد الدولي. وقد لا يكون ذلك النظام مثاليا، ولكنه سابق بسنوات ضوئية مقارنة بمجالات مثل اللاجئين، أو حقوق الإنسان، أو البيئة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/8l1aW5M/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.