haass99_Chung Sung-JunGetty Images_north korea Chung Sung-Jun/Getty Images

التقاط الأشلاء بعد هانوي

نيويورك — عندما انتهت قمة الشهر الماضي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون دون التوصل إلى اتفاق، لم تكن النتيجة مفاجئة. فقد ذهب أحد الزعيمين أو كلاهما إلى هانوي دون إدراك صحيح لما هو ممكن.

ادعت الولايات المتحدة أن كوريا الشمالية كانت تريد رفع كل العقوبات الدولية تقريبا مقدما وأنها لم تكن على استعداد للتخلي عن القدر الكافي من منشآتها النووية لتبرير رفع العقوبات عنها. وشرح المسؤولون من كوريا الشمالية أنهم كانوا على استعداد لتفكيك المنشأة الرئيسية في البلاد، أو مركز يونج بيون للأبحاث العلمية النووية "بشكل دائم وكامل"، ولكن فقط في مقابل خفض كبير للعقوبات القائمة.

ربما كانت الخاتمة المخيبة للآمال في هانوي نتيجة حتمية لعملية سيطر عليها زعيمان متفائلان بعلاقتهما الشخصية وواثقان في قدراتهما. وكان الدور الذي لعبه كبار المسؤولين وغيرهم من الموظفين، الذين يكرسون عادة الأسابيع والأشهر للإعداد لمثل هذه القمم، محدودا للغاية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/28BwAXm/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.