Zhang Peng/ Getty Images

خطأ سياسة الجار السيء مع الصين

دنفر- إن هذه تعتبر أوقات صعبة للصين فبعد عقود من النمو المزدوج الرقم للناتج المحلي الإجمالي فإن التباطؤ اليوم يشير إلى أن النظام الإقتصادي يعاني من مصاعب والإقتصاد الصيني والذي تمت الإشادة به كنموذج للتنمية يبدو الآن متصلب وبطيء والشعب الصيني يشعر بإضطراب متزايد بالإضافة إلى تزايد شكوكه بقدرة النظام على الوفاء بالوعود الرسمية بإن "المعجزة" الإقتصادية في البلاد ستستمر. إن العديد من الصينيين يخشون بإن " الحلم الصيني" يمكن أن يبقى حلما .

لا تستطيع الصين أن تحل مشاكلها الإقتصادية فقط عن طريق إستخدام المزيج الصحيح من أدوات السياسات الحالية بل يتوجب على الصين البدء في مسيرة أشمل وأعمق من الإصلاحات والتجديد كما يجب أن تكون مستعدة لإبتلاع الدواء المر المتمثل في النمو قصير المدى الأبطأ لما فيه مصلحة الأهداف طويلة المدى.

في الوقت نفسه فإن جهود الإصلاح الموسعة لا يمكن إحراز تقدم بشأنها عن طريق القرارات الإقتصادية فقط فالصين يجب أيضا أن تحاول التوفيق بين كيف تريد أن ينظر إليها وكيف ينظر اليها العالم بالفعل حيث يتوجب على الصين إن تأخذ الدروس من قطاع الأعمال وتعترف بإن العديد من أفعالها وإرتباطاتها على المسرح العالمي تشكل تهديدا لسمعتها وللمحصلة النهائية المتعلقة بها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/pkHxJFk/ar;