British protests Ian Forsyth/Getty Images

نيتشه والاستفتاء البريطاني

كمبريدج ــ هجمات إرهابية. توترات بشان الأقليات الدينية والعِرقية. دعم متزايد للأحزاب السياسية المتطرفة. اتساع الهوة بين الشمال والجنوب. مستشارة ألمانية قوية. روسيا العدوانية الحريصة على توسيع نطاقها الجغرافي. المملكة المتحدة المتورطة في حروب نائية، والتي تسأل نفسها ما إذا كان ينبغي لها أن تنسحب من أوروبا القارية. نظام سياسي شاب ولِد بعد سلسلة من الحروب الدولية المدمرة وبات مهددا بالانهيار الآن.

الواقع أن قائمة المشاكل التي تواجه أوروبا اليوم طويلة، ولكن هذه الحال ليست غير مسبوقة. بل إن الطروف المعاصرة تبدو في كثير من النواحي مشابهة إلى حد مذهل لتلك الظروف التي واجهت ألمانيا في عهد أوتو فون بسمارك.

في ذلك الحين، كان مكمن الخوف أن تعمل الأقليات الكاثوليكية في الجنوب على تقويض وحدة الإمبراطورية الألمانية المؤسَّسَة حديثا، والتي تسعى إلى جلب الاستقرار برغم صعود الحزب الاشتراكي الراديكالي، بعد سلسلة من الحروب الدموية (التي كانت أحدثها ضد الفرنسيين) ومحاولات اغتيال القيصر. كانت ألمانيا واقعة بين روسيا الإمبريالية وفرنسا الانتقامية. ومن ناحية أخرى، كانت بريطانيا متورطة في مغامرات عسكرية في آسيا والشرق الأوسط.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/fDm0miP/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.