Tokyo Adam Pretty/Getty Images

الوحدة من أجل قرن أسيوي

سول – ليس ثمة شك في أن موقف قارة آسيا في الاقتصاد العالمي أقوى من أي وقت مضى فالقارة تنتج حاليا قرابة 40 % من الناتج المحلي الإجمالي في العالم وهذا القياس طبقا لتكافؤ القوة الشرائية وخلال الأزمة الاقتصادية الأخيرة، كانت آسيا مسؤولة عن أكثر من نصف نمو الناتج المحلي الإجمالي عالميا وبالإضافة إلى هذا يوجد هذا العدد الضخم من السكان والتأثير السياسي المتنامي وقد بدت آسيا مؤخرا مستعدة للقيادة على الساحة العالمية التي هيمن عليها الغرب لفترة طويلة.

لكن من المبكر جدا الشعور بنشوة النصر فالولايات المتحدة وأوروبا مازالتا تحافظان على تقدمهما فيما يتعلق بالتأثير الاستراتيجي العالمي في حين أن الدول الأسيوية تواجه تحديات سياسية واقتصادية وأمنية كبرى.

وفي الحقيقة فإن زخم النمو الأسيوي يشهد تراجعا فالصين تبذل جهودا كبيرة من أجل التحكم بالإقتصاد بشكل سلس في أعقاب عقود من التوسع السريع ، في حين تنشغل اليابان بالهرب من تباطؤ النمو والتعامل مع شيخوخة السكان. أما القوى الاقتصادية الأخرى في القارة – الهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية – فتواجه كل منها مجموعة من المشاكل الاقتصادية والسياسية الخاصة بها وفي أنحاء الإقليم، فإن تزايد عدم المساواة في الدخل وعدم الاستقرار المالي وتدهور البيئة تعرقل التنمية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/vhDCqb1/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.