مكانة آسيا في العالم

نيويورك ـ قبل أن أتولى منصب أمين عام الأمم المتحدة كنت دبلوماسياً آسيوياً. وحين كنت أشغل منصب وزير خارجية جمهورية كوريا، كنت أنا وحكومتي ندعو بقوة إلى بذل كل الجهود الممكنة لتخفيف التوتر بيننا وبين الشمال. وحين دعا بعض زعماء العالم إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد الشمال، بادرت كوريا الجنوبية إلى الدعوة إلى الحوار.

والحوار يتطلب الإنصات بقدر ما يعني التحدث. كما يعني الحوار الالتزام بالمبادئ، إلا أنه في نفس الوقت يعني محاولة فهم الجانب الآخر، حتى ولو بدا عنيداً ومتصلباً في بعض الأحيان.

هذا هو الأسلوب الذي أتبناه في الأمم المتحدة. فأنا أؤمن بقوة الدبلوماسية والمشاركة، وأقدم الحوار على المناقشات أو التصريحات في الأهمية. وأنا أسعى في المقام الأول إلى الخروج بنتائج واضحة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/xHsZxKM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.