هل يتقاضى العاملون بالقطاع المصرفي أجوراً أعلى مما يستحقون؟

لندن ـ هل يحصل العاملون في القطاع المالي على أجور مبالغ فيها؟ ليس جميعهم بالطبع، ذلك أن هذه الفئة تتضمن موظفين وعمال نظافة يتقاضون أجوراً هزيلة. ولكن هل من الممكن أن نبرر المكافآت الهائلة التي يكتسبها ـ أو يتلقاها بتعبير أدق ـ المصرفيون الاستثماريون، ومديرو صناديق الوقاء، وشركاء الأسهم الخاصة؟

قد يسارع أغلب الناس بالإجابة بالنفي، ولا شك أن هذا هو نفس اعتقاد نواب الكونجرس في الولايات المتحدة، وأعضاء البرلمان في المملكة المتحدة. وهم الآن يحاولون ابتكار السبل اللازمة لضبط عمل الشركات المالية، وإن كان ذلك من دون نجاح يذكر حتى الآن، كما يتبين لنا من المبالغ الضخمة التي خصصت لتعويض الموظفين لدى مؤسسة جولدمان ساكس بعد الأرباح التي حققتها في الربع الأخير.

ولكن ماذا نعني حين نقول إن العاملين في القطاع المالي يحصلون على أكثر مما يستحقون؟ واستناداً إلى أي مقياس أو بالمقارنة بأي فئة توصلنا إلى هذا القرار؟ الحقيقة أنني كمثل العديد من الناس أميل إلى الاعتقاد بأن أي شخص يحصل على أجر أعلى من أجري فلابد وأنه يتقاضى أجراً مبالغ فيه، ولكنني أدرك في قرارة نفسي أن هذا ليس بالاختبار الأكثر دقة للخروج بمثل هذه النتيجة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/XysJO7H/ar;