A man waves a European Union flag Daniel Mihalescu/Getty Images

ازمة اوروبا تبدأ في الوطن

لندن- إن الإنقسامات العميقه ضمن اوروبا تهدد بشكل متزايد القيم التي على اساسها قام المشروع الأوروبي " إتحاد أقرب من أي وقت مضى" وفي سنة 2015 خلال ازمه اللاجئين رأى العديد من المعلقين ان هناك انقسام بين الثقافه الترحيبيه للمستشاره الألمانيه انجيلا ميركل ورؤية رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور اوربان القائمه على اساس النقاء العرقي : جسور غرب اوروبا ضد جدران شرق اوروبا.

لكن التهديد الآخر للوحده الأوروبيه يأتي من الدول الأوروبيه نفسها ففي المانيا فإن المحادثات لتشكيل تحالف بين يسار الوسط ويمين الوسط قد انهارت وفي هولندا احتاج رئيس الوزراء مارك روتي لفترة 208 يوم من أجل تشكيل حكومه جديده بعد الانتخابات في مارس وفي المملكه المتحده فإن السلطة السياسية هناك في حالة فوضى بسبب بريكست وفي بولندا قام القوميون البيض والنازيون الجدد بالخروج في مسيرة ضخمه في شوارع وارسو.

هل الاختلافات اكبر بين الدول الأعضاء أو ضمن الدول الأعضاء نفسها؟ إن الجواب على هذا السؤال مهم للغايه فلو كانت اكبر مشاكل اوروبا هي كونها مقسمة على اساس الحدود الوطنيه فإن من الممكن عندئذ ان تحاول الدول الليبراليه مثل فرنسا والمانيا تغيير توازن القوى ضمن البلدان غير الليبراليه على نحو متزايد .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/VFXIngz/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.