buchholz1_GettyImages_smirkingBenjaminFranklinmoney Getty Images

الاقتصاد الأميركي وسره القذر

سان دييجو ــ ينطوي الاقتصاد اليوم على سِر صغير قذر: فقد استفادت الولايات المتحدة ــ ولا تزال تستفيد ــ من الركود العالمي. فالآن، يئز اقتصاد الولايات المتحدة في نشاط، حتى في حين يمارس المحتجون في المملكة المتحدة إلقاء مخفوق الحليب على أنصار الخروج من الاتحاد الأوروبي، ويواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مسيرات العدميين من حركة السترات الصفراء، وتخشى الشركات الصينية مثل شركة هواوي تجميدها خارج الأسواق الأجنبية.

في العام الفائت، سجل اقتصاد الولايات المتحدة نموا بلغ 2.9%، في حين توسعت منطقة اليورو بنحو 1.8% فقط، مما أعطى الرئيس دونالد ترمب المزيد من الثقة في أسلوبه القائم على المواجهة. لكن النمو الأميركي القوي نسبيا في ظل الركود في أماكن أخرى ليس ما قد تتوقعه كتب الاقتصاد. تُرى ماذا حدث للاقتصاد العالمي المتكامل بإحكام الذي كان صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يروجان له ــ ويمجدانه مؤخرا ــ منذ الحرب العالمية الثانية؟

يمر الاقتصاد الأميركية بمرحلة مؤقتة لكنها قوية حيث يعمل الضعف في الخارج على رفع الروح المعنوية في الداخل. لكن هذه النشوة الاقتصادية لا علاقة لها بضغائن وأحقاد عصر ترمب، بل ترتبط كثيرا بأسعار الفائدة.

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/0kZd2Epar