American voters Bloomberg | getty images

مِزاج الولايات المتحدة

نيويورك ــ لا تزال ستة أشهر تفصل بيننا وموعد انعقاد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، ومن المستحيل أن نُجزِم بأي قدر من اليقين من سيكون المرشح لتمثيل أي من الحزبين الرئيسيين، ناهيك عن معرفة من سيصبح الشاغل الخامس والأربعين للبيت الأبيض. ولكن ليس من السابق لأوانه تقييم الحالة المزاجية لنحو 320 مليون شخص هم سكان البلاد، وماذا قد تعني بالنسبة للرجل أو السيدة التي سيكون له أو لها الغَلَبة في ما يبدو في نظر أغلب الناس وكأنه مسلسل درامي سياسي لا نهاية له.

المزاج الغالب على الولايات المتحدة اليوم هو القلق الشديد، إن لم يكن الغضب الصريح. فقد نشرت صحيفة واشنطن بوست مؤخراً سلسلة رباعية الأجزاء من مقالات تكشف عن الغضب الشعبي الموجه إلى وال ستريت، والمسلمين، والاتفاقات التجارية، وواشنطن، ورصاص الشرطة، والرئيس باراك أوباما، والجمهوريين، والمهاجرين، وغير ذلك من الأهداف.

أسوأ ما قد ينطبق على أي شخص من أوصاف في أيامنا هذه هو "السياسي المحترف". والمستفيدون من هذه الحالة الذهنية هم المرشحون الذين يعتنقون سياسات تتعارض مع التجارة الحرة وإصلاح قوانين الهجرة والذين يدعون إلى إصلاح جذري شامل للسياسات الضريبية وسياسات الإنفاق الحالية. وقد تتباين تفاصيل ما يدعون إليه إلى حد كبير، ولكن برامجهم تتقاسم وعد الخروج الجذري من الوضع الراهن.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/PZIVQTV/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.