Jim Goodwin/Flickr

السُنّة والشيعة والجسر البعيد

بغداد ــ أجريت الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق، وهي الأولى منذ رحيل قوات الولايات المتحدة عن البلاد في عام 2011، وسط موجة متصاعدة من العنف الذي يقترب بسرعة من المستويات التي شهدتها البلاد خلال تمرد 2005-2007. تُرى هل تتمكن الحكومة الجديدة من استعادة النظام ومعالجة التحديات العديدة التي يواجهها العراق؟

الواقع أن التحديات مروعة ومثبطة للهمم. ويتعين على السلطات أن تسارع إلى حل المسائل الدستورية الجوهرية (ومنها على سبيل المثال، ما إذا كان ينبغي للعراق أن يتحول إلى دولة فيدرالية أو اتحاد كونفدرالي)، وإعادة بناء المجتمع المدني، وإصلاح مؤسسات الدولة، وإعادة بناء الاقتصاد، ووضع حد لإهدار الموارد والفساد.

ولكن لعل التحدي الأصعب على الإطلاق يتمثل في رأب الصدع الطائفي بين المواطنين الشيعة والسُنّة في البلاد. تنعكس مثل هذه الصدوع والانقسامات في بلدان عربية أخرى (مثل سوريا ولبنان وبلدان الخليج واليمن) وبشكل متزايد، في العالم الإسلامي الأوسع (بما في ذلك باكستان وماليزيا وإندونيسيا). ولكن، أهو شذوذ تاريخي، أم أن الطائفتين الأكبر في الإسلام محكوم عليهما بالعداوة المتبادلة الأبدية؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/sH9MhzY/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.