Margaret Scott

زر إعادة ضبط العلاقات بالفناء الخلفي لأوروبا

ستوكهولم ـ لقد تحول الضغط على زر "إعادة ضبط" العلاقات الدبلوماسية إلى مسعى شائع في هذه الأيام. قام الرئيس باراك أوباما للتو برحلة إلى موسكو من أجل "إعادة ضبط" العلاقات المتوترة بين روسيا والولايات المتحدة. أما الاتحاد الأوروبي فعلى الرغم من عدم احتياجه إلى "إعادة ضبط" بسبب علاقات متوترة مع الدول المجاورة له في الشرق إلا أنه منهمك في عملية استراتيجية عميقة لإعادة بناء هذه العلاقات.

حين بدأ الاتحاد الأوروبي شراكته الشرقية الجديدة في مايو/أيار، كان الغرض من ذلك تشجيع المزيد من التكامل مع الدول الست المجاورة للاتحاد الأوروبي مباشرة ـ أرمينيا، وأذربيجان، وبيلاروسيا، وجورجيا، ومولدوفا، وأوكرانيا. لقد جعلت الأزمة المالية العالمية من تحديث وتعزيز سياسة الاتحاد الأوروبي في التعامل مع جيرانه في الشرق حاجة ملحة. وعلى نفس القدر من الأهمية كانت الحقيقة الواضحة أن كل البلدان المعنية أعربت عن طموحها إلى التقرب من الاتحاد الأوروبي.

إن الشراكة الشرقية ـ التي نشأت من مبادرة بولندية سويدية ـ تقدم للبلدان الستة الفرصة لتحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بشكل ملموس وتعميقها في مجالات رئيسية. ففي إطار العلاقات التجارية والاقتصادية تحدد هذه الشراكة هدف تأسيس مناطق تجارة حرة عميقة وشاملة بين الاتحاد الأوروبي والبلدان الشريكة. وهي تؤكد على تحرير التأشيرة بالكامل باعتباره هدفاً طويل الأجل (مع عقد اتفاقيات تيسير الحصول على التأشيرة في الوقت نفسه)، وتعد بالتعاون المعزز في مجال أمن وتنويع وكفاءة الطاقة، وتأتي مع برامج ومشاريع مخصصة لإعانة دول الجوار على جهود التكامل والإصلاح في كافة هذه المجالات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/wfIOhGM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.