School in China School in China/Pixabay

The Year Ahead 2016

تباطؤ الصين واقتصاد آسيا

مانيلا ــ من الواضح أن التباطؤ الاقتصادي في الصين في عام 2015 سوف يخلف عواقب مهمة على بلدان المنطقة وخارجها. الواقع أن نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل أقل من 7% كما هو متوقع هذا العام ــ وفي الأعوام المقبلة ــ في الصين، يُعَد سبباً للاحتفال في أغلب البلدان. ولكن بعد ثلاثة عقود من النمو بمعدل تجاوز 10%، يشكل ضعف أداء الدولة صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم مصدراً كبيراً للقلق والانزعاج ــ وليس فقط بالنسبة للصينيين.

ولكن في حين قد يخلف تباطؤ الصين عواقب سلبية على بعض البلدان، فإنه يساعد أيضاً في خلق الفرص لدول أخرى. ويعتمد مصير بلدان المنطقة على بنية اقتصاداتها ــ وكيف يمكنها في المقام الأول أن تتكيف مع التحول الاقتصادي الجاري الذي تشهده الجارة العملاقة.

وبالفعل، تشهد البلدان التي تنتج المواد الخام، مثل النحاس والنفط والمعادن، للتصنيع في الصين أكبر التغيرات. فالتباطؤ الصناعي في الصين يعني انخفاضاً مماثلاً في الطلب العالمي على هذه السلع الأساسية. والآن يشكل الانكماش تحدياً خطيراً للبلدان التي تتركز اقتصاداتها إلى حد كبير في مثل هذه القطاعات، مثل كازاخستان وشيلي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/dRptRVk/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.