إعادة التوازن إلى موازنة الدولة

ميلانو ــ إلى وقت قريب، كان الاهتمام ضئيلاً نسبياً بميزانيات الدول. فكانت القياسات والتقارير مهملة. وحتى اليوم، تلقى ديون الدول قدراً كبيراً من الاهتمام، في حين يلقى جانب الأصول التي تملكها قدراً أقل كثيراً من الاهتمام.

في حقبة سابقة، كانت الدول تمتلك أصولاً صناعية كبيرة. والواقع أن هذا النموذج الاقتصادي "القائم على الهيمنة من القمة" كان مرفوضاً إلى حد كبير لأنه كان رديء الأداء إلى حد خطير، وخاصة عندما كان يحمي القطاعات المملوكة للدولة من المنافسة (كما كان شائعا). فانحدرت الكفاءة، ولكن الأمر الأكثر أهمية هو أن غياب قدرة الشركات على الدخول والخروج، والتي تشكل عنصراً أساسياً للإبداع، كان سبباً في إلحاق الضرر بالدينامية الاقتصادية وتعاظم الخسائر بمرور الوقت.

وقد أدت أوجه القصور التي تعيب هذا النموذج إلى الخصخصة في العديد من الدول المتقدمة والنامية. ففي أوروبا كانت الخصخصة تُعَد خطوة أساسية في عملية التكامل. وكانت النظرية في أوروبا وغيرها أن الدول من غير الممكن أن تلتزم الحياد كمالك لأصول صناعية. ومن المؤكد أن الحكومات سوف تحابي أصولها الخاصة من خلال القيود التنظيمية، والمشتريات العامة، والإعانات المستترة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/3p0opXQ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.