Paul Lachine

الدبلوماسية والمعايير المزدوجة

كانبيرا ــ تُرى متى يتحول الحذر الدبلوماسي المقبول والحس الواقعي إلى إدمان يتعذر تبريره للمعايير الأخلاقية. لا أظن أن كل من يعمل على جبهة السياسة الخارجية يبالي بهذا، ولكن أولئك الذين يبالون كثيراً ما يجدون أنفسهم في مواجهة خيارات غير مريحة على الإطلاق.

إن التفاوض على عملية سلام تنقذ أرواح البشر قد يعني منح المذنبين بالقتل العفو. والحياة في ظل الطغيان قد تكون أقل تهديداً لأرواح البشر من اعتناق الفوضى. وتهدئة وضع متفجر قد تعني الامتناع عن الإدانة العلنية لسلوك يستصرخ الإدانة. إن اتخاذ القرار الصائب في العالم الحقيقي أكثر صعوبة من اتخاذه في محاضرة الفلسفة.

ولكن في بعض الأحيان قد يتم تجاوز كل الخطوط حقا، وبإدراك من كل الأطراف، وقد تكون العواقب وخيمة. والواقع أن تقاعس الولايات المتحدة حتى الآن عن قطع مساعداتها العسكرية لمصر رداً على المذبحة التي ارتكبها النظام في حق المئات من أنصار الإخوان المسلمين، في الشوارع والسجون، يُعَد من بين أحدث الأمثلة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/wE1diny/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.